الأخبار

"تولي جامعة الإمام الشافعي اهتمامًا كبيرًا بنقل أخبارها وإنجازاتها الأكاديمية والمجتمعية عبر وسائل الإعلام المختلفة، وتحرص على إبراز فعالياتها العلمية، وحفلات التخرج، والأنشطة الطلابية، بما يعكس ديناميكية المؤسسة وتفاعلها المستمر مع المجتمع المحلي والدولي."



شهدت بلادنا – ولأول مرة في تاريخها العلمي الحديث – اجتماعًا علميًّا فريدًا جمع بين أربع مؤسسات أكاديمية رائدة في ميدان العلم والدعوة، هي:
جامعة الإمام الشافعي، وجامعة السنة، وجامعة منيسوتا، وكلية الأنصاري.

وقد التأمت هذه الصروح العلمية المباركة في لقاءٍ واحدٍ تاريخي، عُقد بروحٍ من التعاون والتكامل، بهدف توحيد الجهود الأكاديمية، وتبادل الخبرات البحثية، وتعزيز مسيرة التعليم الشرعي في البلاد، بما يخدم الدين والعلم والمجتمع.

ويمثل هذا الاجتماع منعطفًا بارزًا في مسيرة التعليم العالي الشرعي، إذ يُعدّ أول لقاء رسمي من نوعه يضم هذه المؤسسات الأربع في مائدةٍ علمية واحدة، لتؤكد مجتمعةً أن التعاون في سبيل نشر العلم الصحيح هو سبيل الريادة، وأن وحدة المقاصد والمناهج هي الطريق إلى النهوض بالأمة.

وقد تزامن هذا الحدث التاريخي مع مناقشة رسالة ماجستير في العقيدة الإسلامية، نوقشت في أجواء علمية مهيبة بحضور ممثلي الجامعات الأربع، في مشهدٍ يعكس التلاحم العلمي والروح الأكاديمية المشتركة، ويجسّد ثمرة التعاون العملي بين المؤسسات.

إن هذا الحدث الجليل يُعدّ شاهدًا على بداية مرحلة جديدة من التكامل العلمي بين الجامعات والمعاهد الإسلامية، وترسيخ التعاون في مجالات البحث والدراسات العليا، بما يسهم في إعداد جيل من العلماء الراسخين على منهج الكتاب والسنة، يجمعون بين أصالة العلم ومعاصرة المنهج.

وبذلك تُسطّر بلادنا صفحةً مشرقة في تاريخها العلمي، تُضاف إلى سجلّ الإنجازات الأكاديمية التي تسعى إلى وحدة الكلمة، وتفعيل رسالة العلم في خدمة الأمة.

 كتبه: أخوكم المحب
أ. د. محمد كمال تلمو
رئيس جامعة الإمام الشافعي

 بتاريخ: 1 نوفمبر 2025م